📜 فتوى رقم 16031
متوفر صوتيا
نص متوفر
واجبنا تجاه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
واجبنا تجاه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
ما واجبنا تجاه رَسُولنا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهل الإكثار من الصلوات عليه تكفي؟
ج الجواب
الجواب نعم الصلاة على الرسول هذا من حقوقه علينا لقوله تَعَالَى (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)، قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- « مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَا »، فيها فضل عظيم وهي من حقوقه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على أمته، وكذلك متابعتهُ والاقتداء به - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهذا واجب على المسلم (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) يعني قدوة، (لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً).