📜 فتوى رقم 15501 متوفر صوتيا نص متوفر

حكم التهاون بالفتوى

حكم التهاون بالفتوى

استمع إلى الفتوى

س السؤال

عن تهاون الناس اليوم في وقتنا الحاضر بالفتوى فنراهم يتسارعون إلى الفُتوى ما هو التوجيه من فضيلتكم؟

ج الجواب

الجواب:كما ذكرنا يحرم على الإنسان أن يقول على الله بغير علم والقول على الله بغير علم أعظم من الشرك قال -جل وعلا-(وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) فيحرم أن يقول على الله بغير علم ولا يُفتي عليهِ أن يُحيل السائلين إلى العلماء ولا يُفتيهم ولا ينقل إليهم فتوى، قد لا يعرفها أو لا يدري ما مُناسبتُها.
محتوى مشابه المصدر الأصلي

الفتاوى أخرى