📜 فتوى رقم 2406
متوفر صوتيا
نص متوفر
حكم من رد أحاديث الآحاد ولم يحتج بها في أمور العقائد ؟
حكم من رد أحاديث الآحاد ولم يحتج بها في أمور العقائد ؟
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، هذا سائل يقول من رد أحاديث الآحاد ولم يحتج بها في أمور العقائد فهل هذا يكون كفراً مخرجاً من الملة ؟
ج الجواب
هذه عقيدة المعتزلة ومن شابههم من العقلانيين اليوم ، العقلانيين يسمونهم ، لأنهم يعتمدون على العقل ، هذا ضال ومخطئ ، فإذا عَلِمَ أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال هذا الشيء ، عَلِمَ أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال هذا الشيء قال ولو قاله الرسول كما يقوله بعض الكتاب هذا يكفر لأنه مكذّب للرسول -صلى الله عليه وسلم- ، أما إذا ما ثبت عنده صحة السند فهذا يُعذر بالجهل يُعذر بالجهل ، لكن غيره عَلِمَ بصحة السند ، وهذا لم يعلم فيُعذر بالجهل . نعم . أما إذا عَلِمَ صحة السند وقال ولو قاله الرسول ، لأن بعضهم يقول أنا ما أعمل بهذا لأنه يخالف العقل ، ولو قاله الرسول يقول يخالف العقل ، هذا كافر بلا شك ، لأنه مكذّب للرسول -صلى الله عليه وسلم- . نعم .