📜 فتوى رقم 2379 متوفر صوتيا نص متوفر

هل من الممكن أن تجتمع جماعة المسلمين على الباطل ، وهل في هذا الزمان للمسلمين جماعة ؟

هل من الممكن أن تجتمع جماعة المسلمين على الباطل ، وهل في هذا الزمان للمسلمين جماعة ؟

استمع إلى الفتوى

س السؤال

وهذا يسأل - حفظكم الله - يقول أشهد الله على حبي لك فيه ، يا شيخ هل من الممكن أنتجتمع جماعة المسلمين على الباطل ، وكيف نجمع بين قول الرسول صلى الله عليه وسلم يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار وبين قول الله تعالى (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) ؟ وهل في هذا الزمان للمسلمين جماعة ؟

ج الجواب

نعم . المسلمون لهم جماعة في كل زمان ، والحمدلله ، لكن الجماعة قد تقل وتكثر ، الجماعة قد تقل وتكثر ، وهي التي أوصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله فإن يد الله على الجماعة ، الجماعة التي على الحق ، وليس معناه الكثرة ، الجماعة ولو كانوا قليلين على الحق هم الجماعة ، ولو كانوا اثنين أو ثلاثة ، حتى لو كان واحد على الحق يقال له الجماعة فيُتبع ، فهذا معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - إن يد الله على الجماعة ، أي الذين على الحق هم الجماعة ولو كانوا قليلين ، وأما من كانوا على الباطل فليسوا هم الجماعة ولو كانوا كثيرين ، ينبغي أن يُعرف هذا ، الضابط هو الحق ، وأما الإجماع فالأمة لا تُجمع على ضلالة والحمدلله ، لاتُجمع أمتي على ضلالة ، هذا جاء فيه حديث لا تُجمع أمتي على ضلالة ، يعني أمة الإسلام ، أمة الحق ، ماهي الأمة العشوائية والأمة المتخبطة ، المراد أن أهل الحق لا يجتمعون على ضلالة ، أهل الحق لا يجتمعون على ضلالة ، أما أهل الباطل فيجتمعون على الضلال ، فالضابط هو الإجتماع على الحق فهم الجماعة وهؤلاء لا يُجمعون على ضلالة . نعم .
محتوى مشابه المصدر الأصلي

الفتاوى أخرى