📜 فتوى رقم 16194
متوفر صوتيا
نص متوفر
ماواجبنا نحو رسولنا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ماواجبنا نحو رسولنا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
ماواجبنا نحو رسولنا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟
ج الجواب
الجواب الواجب الإيمان به -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، والواجب طاعته بعد طاعة الله -سبحانه وتعالى-، والواجب اتباعه، والواجب محبته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ».