📜 فتوى رقم 16062
متوفر صوتيا
نص متوفر
تحطيم الاصنام والتماثيل.
تحطيم الاصنام والتماثيل.
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
هناك من يستنكرُ ويُدين تحطيم الأصنام والتماثيل في بلاد المسلمين، ويقولُ أنَّ هذا تحطيمٌ للحضارة ولثقافة البلد؟
ج الجواب
الجواب:ـ ما شاء الله الشرك يعني الشرك حضارة؟! والأصنام حضارة البلد؟! هذا كلام إمّا إنسانٍ جاهل وإلا إنسانٍ ما عنده تمييز في أمور الدين، الرَسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لمّا فتحَ مكّة كان على الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا وكلها جعل يُشير إليها ويقول (جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ) فتسقُطُ على وجوهِهِا، فأمر بها - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فأُخرِجت من المسجد وأُحرقت عند باب المسجد، هل يُقال هذا تدمير للحضارة؟ أرسلَ إلى اللات والعُزّى ومَناة من يهدِمُها، هل يُقال هذا تغيير للحضارة؟ هذه حضارة شرك ما يجوز، هذه وثنية ما هي بحضارة .