📜 فتوى رقم 16001 متوفر صوتيا نص متوفر

صلة الأرحام

صلة الأرحام

استمع إلى الفتوى

س السؤال

يَسْأَل عن الأْرْحَام التي توعد الله قَاطِعَهُم بِالَّعُقُوبَة، وهل هُم جَمِيع الأَرْحَام أم هٌناك تَفْصِيل ؟

ج الجواب

الجواب:ـ نَعم، الأَرْحَام كُل مَنْ تَرْبُطُك بِهم قَرَابَة مِنْ جِهَة الأَبْ كَالأَعْمَام وَالْعَمَات أو مِنْ جِهَة الأُم كَالأَخْوَال وَالْخَالات وَأَبْنَاء الأَعْمَام وَأَبْنَاء الْخَالات مَنْ تَرْبِطُكَ قَرَابَة بِهم مِنْ جِهَة الأَبْ أو مِنْ جِهَة الأُمْ وَصِلَتُهُم وَاجِبَة وَقَطِيعَتُهُم مُحَرْمَة موجبةٌ لِلَعْنَة قال الله -جَلَّ وَعَلاَ-(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ* أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) فحَقُ الأَرْحَامِ عَظِيمٌ ووَاجِبٌ عَلى قَرِيبِهِم وَقَطِيعَة الَّرحِم مِنْ الكَبَائِر لأَنْ الَّرسُول-صَلَّى اللَّهُ عَلْيِهِ وَسَلَمَ- لَعَنَ مَنْ قَطِعَ رَحِمَهُ فَيجِب الَّتَنَبُه لِذلك صِلَةٌ تَكُون بِإعْطَائِهِم مِنْ الْمَال وخُصُوصًا إذا كَانُوا مُحْتَاجِين والْهَدِية لهم وَتَكُون بالاتصَال بِهِم والسَلام عَلَيْهِم وَتَكُون باِلذَهَابِ إِليهم وزِيَارتهم كُلَّ هَذا مِنْ صِلَةِ الَّرَحِمْ .
محتوى مشابه المصدر الأصلي

الفتاوى أخرى