📜 فتوى رقم 15985
متوفر صوتيا
نص متوفر
ما المقصود بهذا الحديث "وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ"
ما المقصود بهذا الحديث "وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ"
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
في الحديث " وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ" ما المقصود بذلك؟
ج الجواب
الجواب قال –صلى الله عليه وسلم- إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ، لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ والأمور المُشتبِهات هي التي اختلفت فيها الأدلة ما بين مُحرِّمٍ ومُبيح، فهذه يُرجَعُ فيها إلى العلماء لقوله لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فدلّ على أن بعض الناس يعرفونها وهم العلماء، فيرجع إليهم ويسألهم، وإذا لم يتيسر له سؤال العلماء فيتجنب الشُبُهات استبراءً لدينهِ وعرضه.