📜 فتوى رقم 15909 متوفر صوتيا نص متوفر

زيادة الإيمان ونقصه.

انقر للتشغيل

زيادة الإيمان ونقصه.

0:00 / --:--
السرعة:

س السؤال

هل الإيمان يتفاوت؟ وهل الإيمان ينقص؟ وهل الإيمان في زمن الصحابة أقوى من وقتنا الحاضر؟

ج الجواب

الجواب لا شك إن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، يزيد بالطاعة لقوله تَعَالَى (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) ، (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانَاً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) فالإيمان يزيد بالأعمال الصالحة، وينقص بالمعاصي، حتى يكون وزن حبة خردل، قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- «الْإِيمَان سبع وَسَبْعُونَ شُعْبَة أَعْلَاهَا شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ» فدلَّ على أن الإيمان له أعلى وله أدنى، وفي الحديث الآخر «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ»، وفي رواية «وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ»، دلَّ على أن الإيمان يضُعف، وأنه ينقص حتى يكون وزن حبة خردل .
محتوى مشابه المصدر الأصلي أرشيف Wayback