📜 فتوى رقم 15674
متوفر صوتيا
نص متوفر
هل يعذر الإنسان بالجهل في أمور العقيدة أو في الأمور المُخرجة من الملة
هل يعذر الإنسان بالجهل في أمور العقيدة أو في الأمور المُخرجة من الملة
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
هل يعذر الإنسان بالجهل في أمور العقيدة أو في الأمور المُخرجة من الملة ؟
ج الجواب
الجواب:ـ العذر بالجهل على حالتين , الأمور الواضحة الظاهرة هذي لا يعذر فيها بالجهل لمن بلغه القرآن ,القرآن ينهى عن الشرك ينهى عن الكفر ,ينهى عن الزنا ,ينهى عن الربا, أمور واضحة هذه ,إن سمعها من القرآن وهو عربي فهمها,وهناك أمور خفية تحتاج إلى علماء يُبنها الأمور المُشتبهات,كما قال (صلَّ الله عليه وسلم) (إن الحلال بيَن ,وإن الحرام بيَن بينهما أمور مشتبهات ,لا يعلمُهن كثيرا من الناس) فهذه يسأل عنها ويهتدي إلى الصواب فيها ولا يبقى على جهله بإمكانه أن يتعلم أن يسأل ما يبقى على جهله.