📜 فتوى رقم 15475
متوفر صوتيا
نص متوفر
قال تعالى:ــ (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)
قال تعالى:ــ (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
في الآية:ـ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) ، كيف يكون التعاون إذا كان شخص من أهل البيت مشاغب ولا يقوم بأوامر الله كيف نتعامل معهُ مع أن أهل البيت جميعهم متعاونون؟
ج الجواب
الجواب:ـــ التعاون مع هذا بأمرهِ بطاعة الله ونهيهِ عن المعصيةهذا إعانة له لعلهُ يتوب وهذا أعظم الإعانة له ولا يُترك ويُهجر بدون أنه يُنصح ويُبين له لعله يتوب وهذا هو من التعاون على البر والتقوى.