📜 فتوى رقم 15385 محذوفة من الموقع الرسمي متوفر صوتيا نص متوفر

الزور

الزور

استمع إلى الفتوى

س السؤال

حديث:(مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ)، ما معنى هذا الحديث وهل هو صحيح؟

ج الجواب

الجواب نعمالحديث لا بأس بهِ، والغيبة والنميمة تنقص الصيام، وتجرح الصيام، وقد يذهب صيامُ المغتاب إلى من أغتابهم يخذونهُ يوم القيامة، من باب القصاص على المظالم على المسلم، أن يصوم سمعهُ وبصرهُ و لسانُه عن كل ما حرام الله سبحانه وتعالى، ليس الصيام هو ترك الطعام و الشراب فقط، بل هو مع ذلك ترك الغيبة والنميمة وسماع المحرم والنظر إلى المحرم، فتصوم جوارحهُ كما يصوم بطنهُ، و فرجهُ، عن الجماع، وهو صائم.
محتوى مشابه المصدر الأصلي

الفتاوى أخرى