📜 فتوى رقم 14768
متوفر صوتيا
نص متوفر
لمن الأفضلية للمهاجرين أم للأنصار؟
لمن الأفضلية للمهاجرين أم للأنصار؟
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
هل نفهم أن المهاجرين أفضل من الأنصار، الأنصار هم الذين ناصروا الرسول عليه الصلاة والسلام؟
ج الجواب
الجواب:نعم، الله فضل المهاجرين على الأنصار، بدأ بهم (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ)، ثم قال في الأنصار (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ)، فالله ذكر المهاجرين قبل الأنصار، لأن المهاجرين تركوا ديارهم وأموالهم وبيوتهم، خرجوا طاعة لله سبحانه وتعالى، أما الأنصار فهم في بلدهم، في بيوتهم، وفي أموالهم رضي الله عنهم، فالمهاجرون أفضل (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ)، دائما يذكر المهاجرون قبل الأنصار، فهم أفضل بلاشك.