📜 فتوى رقم 14620
متوفر صوتيا
نص متوفر
ما معنى: (وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ)؟
ما معنى: (وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ)؟
استمع إلى الفتوى
⚠️ الملف الصوتي غير متوفر محلياً
تحميل من الموقع الرسمي ←
تحميل الصوت
--:--
س السؤال
ما معنى قول الله جل وعلا (وَمَنْ يُشَاقِقْ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ)؟
ج الجواب
الجواب:هذه استدل بها العلماء على حُجية الإجماع (وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ)، سبيل المؤمنين إذا أجمعوا على حكم شرعي فلا يجوز مخالفتهم، والإجماع دليل من أدلة الأحكام، أولا القرآن، ثانيا السنة، ثالثا الإجماع، رابعا القياس الصحيح.